1650 أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ° ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى ° ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ° ، قَالَ : اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَإِنَّ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوَاقِعٌ ، مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ، وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ ، وَإِنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ أَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِنُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ ، يُهَرَاقُ فِيهِ مُحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ ، قَدْ عَرَفْتُ مَا يَنْفَعُنِي مِمَّا يَضُرُّنِي ، فَالْحَقُوا بِطِيبَتِكُمْ "