← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#177 1662 ☰ باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله عز وجل و…
A− A+

177 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسْنَوَيْهِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلامٍ ، يَقُولُ : " مَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَدِ افَتَرَى عَلَى اللَّهِ ، وَقَالَ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى "

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدِ احْتَجَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمَ وَذَكَرَ أَنَّهُ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ عَلَى مَنْ يَقُولُ : إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ كَانَ الْكَلامُ قَبْلَ خَلْقِ الْقَلَمِ ، وَإِذَا كَانَ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمَ دَلَّ عَلَى أَنَّ كَلامَهُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ؛ وَلأَنَّهُ قَبْلَ خَلْقِ الأَشْيَاءِ .

السند · الإسناد بالترتيب
علي بن حسنويه القطان←محمد بن إسحاق الصاغاني←أبا عبيد القاسم بن سلام