← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#341 1755 ☰ باب ذكر ما أخبر الله تعالى أنه أرسل الشياطين …
A− A+

341 وَأَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ لا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ ، وَهُوَ رَأْسُ الْخَطِيئَةِ ، وَإِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِلْمًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَعَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ ثُمَّ قَرَأَ : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ { 161 } مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ { 162 } إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ { 163 } سورة الصافات آية 161-163 "

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : وَقَالَ تَعَالَى : وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الزُّخْرُفِ : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : قَدْ أَخْبَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى يَا مُسْلِمُونَ أَنَّهُ يُرْسِلُ الشَّيَاطِينَ عَلَى مَنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ فِي مَقْدُورِهِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَيُضِلُّهُمْ بِالشَّيَاطِينِ ، فَيُزَيِّنُونَ لَهُمْ قَبِيحَ مَا هُمْ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي فَتَنَ قَوْمَ مُوسَى ، حَتَّى عَبَدُوا الْعِجْلَ بِمَا قَبَضَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ ، فَأَضَلَّهُمْ بِمَا عَمِلَ لَهُمْ مِنَ الْعِجْلِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِهِ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ وَقَالَ تَعَالَى : فِي سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ وَقَالَ تَعَالَى : فِي سُورَةِ حم الْمُؤْمِنُ : وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ ، وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
الفريابي←أبو بكر بن أبي شيبة←عبد الله بن إدريس←عمر بن ذر←عمر بن عبد العزيز