← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#374 211 ☰ باب الإيمان بما جرى به القلم مما يكون أبدا
A− A+

374 وَأَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ أَبُو زَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ° ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ ° وَهُوَ مَرِيضٌ يَرَى فِيهِ الْمَوْتَ ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ أَوْصِينِي وَاجْتَهِدْ ، ثُمَّ قَالَ : اجْلِسْ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَإِنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ "

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد