← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#550 1836 ☰ باب سيرة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في أهل ا…
A− A+

550 أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : نا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَمْسَةً : مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَدِثَارٌ النَّهْدِيُّ ، وَيَزِيدُ الْفَقِيرُ ، وَالصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ فَقَالَ : إِنْ كَانَ أَمْرُكُمْ وَاحِدًا فَلْيَتَكَلَّمْ مُتَكَلِّمُكُمْ ، فَتَكَلَّمَ مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَكَانَ أَخْوَفَ مَا يَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ عَزَمَ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْقَدَرِ قَالَ : فَعَرَضَ لَهُ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " لَوْ أَرَادَ تَعَالَى أَنْ لا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ وَهُوَ رَأْسُ الْخَطِيئَةِ وَإِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِلْمًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ { 161 } مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ { 162 } إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ { 163 } سورة الصافات آية 161-163 ثُمَّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى حَمَّلَ خَلْقَهُ مِنْ حَقِّهِ عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ لَمْ يُطِقْ عَلَى ذَلِكَ أَرْضٌ وَلا سَمَاءٌ ، وَلا مَاءٌ وَلا جَبَلٌ ، وَلَكِنَّهُ رَضِيَ مِنْ عِبَادِهِ بِالتَّخْفِيفِ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
الفريابي←محمد بن العلاء←ابن إدريس←عمر بن ذر←عمر بن عبد العزيز