696 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ° ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ° ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ ° ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ° ، عَنْ سَعِيدٍ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ سورة الزخرف آية 84 ، قَالَ : هُوَ إِلَهٌ يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ ، وَإِلَهٌ يُعْبَدُ فِي الأَرْضِ "
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِيمَا ذَكَرْتُهُ وَبَيَّنْتُهُ مُقْنِعٌ لأَهْلِ الْحَقِّ إِشْفَاقًا عَلَيْهِمْ ، لِئَلا يُدَاخِلَ قُلُوبَهُمْ مِنْ تَلْبِيسِ أَهْلِ الْبَاطِلِ مِمَّنْ يَمِيلُ بِقَبِيحِ مَذْهَبِهِ السُّوءِ إِلَى اسْتِمَاعِ الْغِنَاءِ مِنَ الْغِلْمَانِ الْمُرُدِ يَتَلَذَّذُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِمْ ، وَلا يُحِبُّ الاسْتِمَاعَ مِنَ الرَّجُلِ الْكَبِيرِ ، وَيَرْقُصُ وَيَزْفِنُ ، قَدْ ظَفَرَ بِهِ الشَّيْطَانُ فَهُوَ يَلْعَبُ بِهِ مُخَالِفًا لِلْحَقِّ ، لا يَرْجِعُ فِي فِعْلِهِ إِلَى كِتَابٍ وَلا إِلَى سُنَّةٍ ، وَلا إِلَى قَوْلِ الصَّحَابَةِ ، وَلا مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، وَلا قَوْلِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَا يُخْفُونَ مِنَ الْبَلاءِ مِمَّا لا يَحْسُنُ ذِكْرُهُ أَقْبَحُ ، وَيَدَّعُونَ أَنَّ هَذَا دِينٌ يَدِينُونَ بِهِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَبِيحِ مَا هُمْ عَلَيْهِ ، وَنَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ .