← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#733 1901 ☰ باب الإيمان والتصديق بأن الله عز وجل ينزل إلى…
A− A+

733 أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ، قَالَ : " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا يَنْزِلُ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ ، فَمَا مِنْ سَمَاءٍ إِلا وَلَهُ فِيهَا كُرْسِيٌّ ، فَإِذَا نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ خَرَّ أَهْلُهَا سُجَّدًا حَتَّى يَرْجِعَ ، فَإِذَا أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا : أَطَّتْ وَتَرَعَّدَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُوَ بَاسِطٌ يَدَيْهِ يَدْعُو عِبَادَهُ : يَا عِبَادِي مَنْ يَدْعُنِي أُجِبْهُ ؟ وَمَنْ يَتُبْ إِلَيَّ أَتُبْ عَلَيْهِ ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ ؟ وَمَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ ؟ مَنْ يُقْرِض غَيْرَ مُعْدَمٍ وَلا ظَلُومٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ "

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِيمَا ذَكَرْتُهُ كِفَايَةٌ لِمَنْ أَخَذَ بِالسُّنَنِ ، وَتَلَقَّاهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ ، فَلَمْ يُعَارِضْهَا بِكَيْفَ وَلِمَ ؟ وَاتَّبَعَ وَلَمْ يَبْتَدِعْ .

السند · الإسناد بالترتيب
ابن أبي داود←سلمة بن شبيب←عبد الرزاق←معمر←يحيى بن أبي كثير←عبد الرحمن بن البيلماني