← الشريعة للآجري
الشريعة للآجري
#89 1610 ☰ باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسو…
A− A+

89 أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ بِطَرَسُوسَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ الزَّائِغُونَ فِي الدِّينِ يَقُولُ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلاةُ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ سُنَنًا ، الأَخْذُ بِهَا اتِّبَاعٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَاسْتِكْمَالٌ لِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقُوَّةٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ ، لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ تَغْيِيرُهَا ، وَلا تَبْدِيلُهَا ، وَلا النَّظَرُ فِي شَيْءٍ خَالَفَهَا ، مَنِ اهْتَدَى بِهَا فَهُوَ مُهْتَدٍ ، وَمَنِ اسْتَنْصَرَ بِهَا فَهُوَ مَنْصُورٌ ، وَمَنْ تَرَكَهَا اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَلاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى ، وَأَصْلاهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا "

السند · الإسناد بالترتيب
الفريابي←الحسن بن علي الحلواني←مطرف بن عبد الله←مالك بن أنس←عمر بن عبد العزيز