786 أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ ° ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ° ، أَنَّهُ قَالَ فِي " بَيْضَةِ النَّعَامَةِ : يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ صَوْمُ يَوْمٍ ، أَوْ إطْعَامُ مِسْكِينٍ " . أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° مِثْلَهُ .
فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ إنْ كَانَ فِي بَيْضَةِ النَّعَامَةِ فَرْخٌ ؟ فَقَالَ لِي : كُلُّ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مِمَّا لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ النَّعَمِ ، وَلَا أَثَرَ فِيهِ مِنَ الطَّائِرِ ، فَعَلَيْهِ فِيهِ قِيمَتُهُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي أَصَابَهُ فِيهِ ، وَتُقَوِّمُهُ عَلَيْهِ كَمَا تُقَوِّمُهُ لَوْ أَصَابَهُ وَهُوَ لِإِنْسَانٍ ، فَتُقَوَّمُ الْبَيْضَةُ لَا فَرْخَ فِيهَا قِيمَةَ بَيْضَةٍ لَا فَرْخَ فِيهَا , وَالْبَيْضَةُ فِيهَا فَرْخٌ قِيمَةَ بَيْضَةٍ فِيهَا فَرْخٌ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَةِ بَيْضَةٍ لَا فَرْخَ فِيهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَتِ الْبَيْضَةُ فَاسِدَةً ؟ قَالَ : تُقَوِّمُهَا فَاسِدَةً إنْ كَانَتْ لَهَا قِيمَةٌ ، وَتَتَصَدَّقُ بِقِيمَتِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا قِيمَةٌ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ فِيهَا ؟ قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَيَأْكُلُهَا الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : لَا لِأَنَّهَا مِنَ الصَّيْدِ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْهَا صَيْدٌ ، قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : فَالصَّيْدُ مُمْتَنِعٌ ، وَهُوَ غَيْرُ مُمْتَنِعٍ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الصَّيْدِ مَا يَكُونُ مَقْصُوصًا وَصَغِيرًا ، فَيَكُونُ غَيْرَ مُمْتَنِعٍ ، وَالْمُحْرِمُ يُجْزِئُهُ إذَا أَصَابَهُ ، فَقُلْتُ : إنَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ مُمْتَنِعًا ، أَوْ يُؤَوَّلُ إلَى الِامْتِنَاعِ ، قَالَ : وَقَدْ تُؤَوَّلُ الْبَيْضَةُ إلَى أَنْ يَكُونَ مِنْهَا فَرْخٌ ، ثُمَّ يَؤُوَّلُ إلَى أَنْ يَمْتَنِعَ .