981 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ ° ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، أَنَّ فَاطِمَةَ ° بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقَتْ بِمَالِهَا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ، وَأَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ وَأَدْخَلَ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَخْرَجَ إِلَى وَالِي الْمَدِينَةِ صَدَقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخَذَهَا مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ وَأَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُمْ فَأَمَرَ بِهَا فَقُرِئَتْ عَلَيَّ , فَإِذَا فِيهَا تَصَدَّقَ بِهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَسَمَّى مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ , قَالَ : وَبَنُو هَاشِمٍ ، وَبَنُو الْمُطَّلِبِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ , وَلَمْ يُسَمِّ عَلِيٌّ , وَلَا فَاطِمَةُ مِنْهُمْ غَنِيًّا , وَلَا فَقِيرًا , وَفِيهِمْ غَنِيٌّ . أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنْ سِقَايَاتٍ كَانَ يَضَعُهَا النَّاسُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَقُلْتُ : أَوْ قِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : إنَّمَا حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَقَالَ : أَفَتُجِيزُ أَنْ يَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ عَلَى الْهَاشِمِيِّ وَالْمُطَّلِبِيُّ وَالْغَنِيِّ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ مُتَطَوِّعًا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، اسْتِدْلَالًا بِمَا وَصَفْتُ وَأَنَّ الصَّدَقَةَ تَطَوُّعًا إنَّمَا هِيَ عَطَاءٌ , وَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الْغَنِيُّ تَطَوُّعًا ، قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى الْغَنِيُّ ؟ فَقُلْتُ : مَا لِلْمَسْأَلَةِ مِنْ هَذَا مَوْضِعٌ , وَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الْغَنِيُّ ، قَالَ : فَاذْكُرْ فِيهِ حُجَّةً ، قُلْتُ :