1034 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ° ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ° ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ، عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ لا يَتَقَارُّ عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلْوَى فِي الدُّنْيَا النَّبِيُّونَ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، فَأَبْشِرْ فَإِنَّهَا حَظُّكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَعَ مَا لَكَ فِيهَا مِنَ الثَّوَابِ ، أَتُحِبُّ أَنْ يَكْشِفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا بِكَ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَظْمِي الدَّقِيقَ ، وَجِلْدِي الرَّقِيقَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرِيقِ " ، يَا أُمَّ مِلْدَمٍ ، إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلا تَأْكُلِي اللَّحْمَ ، وَلا تَشْرَبِي الدَّمَ ، وَلا تُقَوِّرِي عَلَى الْفَمِ ، وَانْتَقِلِي إِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَقُلْتُهَا ، فَعُوفِيتُ مِنْ سَاعَتِي ، قَالَ جَعْفَرٌ : نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ ، يُعَلِّمُ بَعْضُنَا بَعْضًا هَذَا الدُّعَاءَ ، حَتَّى النِّسَاءَ ، وَالصِّبْيَانَ ، فَمَا يَقُولُهَا أَحَدٌ ، إِلا عُوفِيَ إِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ