215 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ° ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ° ، قَالا : ثنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ° ، ثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ° ، عَنْ عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ ، فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تُصَادِفْهُ ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ فَأَتَانَا ، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولا خَرَجَتْ مِنْهُ جُنُوبُنَا ، وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُءُوسُنَا وَأَقْدَامُنَا ، فَقَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ فَهَلْ كَانَتْ حَاجَةٌ ؟ قَالَتْ : لا ، فَقُلْتُ : بَلَى ، شَكَتْ إِلَيَّ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا ، قَالَ : " أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تَحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتُسَبِّحَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ ، وَتُكَبِّرَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ "