← المعجم الكبير للطبراني
المعجم الكبير للطبراني
#13707 مقبول 236 ☰ عباد بن حبيش عن عدي بن حاتم
A− A+

13711 حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ° ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ° ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ° ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ حُبَيْشٍ ° ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ ° ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلا كِتَابٍ ، فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي " ، فَقَامَ بِي ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا ، فَقَالا : إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً ، فَقَامَ مَعَهَا حَتَّى قَضَى حَاجَتَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، حَتَّى أَتَى دَارَهُ ، فَأُلْقِيَتْ لَهُ وِسَادَةٌ ، فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " لِمَ يَغُرُّكَ إِلا أَنْ يُقَالَ : إِلا اللَّهُ , فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ ؟ " ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَا يَغُرُّكَ أَوْ يَضُرُّكَ أَنْ يُقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَهَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللَّهِ ؟ " قُلْتُ : لا ، قَالَ : " إِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلالٌ " ، قُلْتُ : فَإِنِّي حَنِيفٌ مُسْلِمٌ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ يَنْبَسِطُ فَرَحًا ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَنَزَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَعَلْتُ آتِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ عَشِيَّةً إِذْ أَتَاهُ قَوْمٌ فِي ثِيَابٍ مِنْ صُوفٍ مِنْ هَذِهِ النِّمَارِ ، فَصَلَّى ، ثُمَّ قَامَ فَحَثَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : " بِصَاعٍ أَوْ نِصْفِ صَاعٍ أَوْ نَصِيفِهِ وَلَوْ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ يَقِي أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ أَوِ النَّارِ ، وَلَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاقِي اللَّهِ فَقَائِلٌ : مَا أَقُولُ لَكُمْ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالا وَوَلَدًا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ ؟ فَيَنْظُرُ أَمَامَهُ وَخَلْفَهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَلا يَجِدُ شَيْئًا يَقِي بِهِ وَجْهَهُ ، فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَإِنِّي لا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيَرَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرِقُ " ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي فَأَيْنَ لُصُوصُ طَيِّءٍ ؟

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عباد بن حبيش الكوفي وهو مقبول
شجرة الإسناد