661 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَازِنِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَسَاوِسِيُّ ° ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيُّ ° ، ثنا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَكَمِ الْكِلابِيُّ ° ، قَالَ : أَتَيْتُ دَارَ أَبِي مُوسَى فَإِذَا حُذَيْفَةُ وَابْنُ مَسْعُودٍ فَوْقَ إِجَّارٍ ، فَارْتَفَعْتُ فَمَنَعَنِي غُلامٌ ، فَنَازَعْتُهُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : خَلِّ عَنِ الرَّجُلِ ، فَإِذَا عِنْدَهُ مُصْحَفٌ أَرْسَلَ بِهِ عُثْمَانُ ، فَكَانَ بَيْنَهُمْ كَلامٌ ، فَذَكَرَ حُذَيْفَةُ ° مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَنْتُمْ إِذْ سَارَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُمُ الْفُئُوسُ ، وَالْمَعَاوِلُ حَتَّى يَبْلُغُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ مَدِينَةَ الْمَلِكِ هِرَقْلَ ، فَيَنْقِضُونَهَا حَجَرًا حَجَرًا " ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْنَا : فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : " لا , وَلَكِنْ عَلَى يَدَيِ فَتًى مِنْ بَنِي هَاشِمٍ , كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سَارَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُمُ السَّبَابِجَةُ حَتَّى يُعَلِّقُونَ عِمْدَانَ مَدِينَةِ الصِّينِ ، فَيَنْقِضُونَهَا حَجَرًا حَجَرًا " ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْنَا : فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ عَلَى يَدَيِ فَتًى مِنْ هَاشِمٍ ، لا أَعْلَمُ جَيْشًا خَيْرًا مِنْهُمْ ، إِلا جَيْشًا كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِكَعْبٍ ، فَقَالَ : مَا أَعْظَمَ جَيْشًا أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ جَيْشٍ يَأْتُونَ الصِّينَ ، فَيَجِيئُونَ بِمُلُوكِ الصِّينِ ، وَمُلُوكِ الْعَقَبَةِ فِي السَّلاسِلِ , فَإِذَا جَاءُوا بِهِمْ وَجَدُوا ابْنَ مَرْيَمَ قَدْ نَزَلَ الشَّامَ