54 أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قال : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قال : كَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَخْضِبُ شَارِبَهُ وَعَنْفَقَتَهُ بِالْحِنَّاءِ ، وَلا يَخْضِبُ سَائِرَ لِحْيَتِهِ ، فَقال لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ ، لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ قال : لأَكُونَ كَأَنِّي أَسَدٌ وَالِغٌ فِي دَمٍ "
أخبرنا مُحَمَّد بن الْحَسَن بن دريد ، قال : أخبرنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة ، قال : " فضل حسان الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي في النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، قال أبو عبيدة : وأجمعت العرب على أن حسان أشعر أهل المدر " أخبرنا بذلك أيضا أَحْمَد بن عَبْد الْعَزِيزِ الجوهري ، قال : حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، عن أبي عبيدة ، قال : " اتفقت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ، ثم عبد القيس ، ثم ثقيف ، وعلى أن أشعر أهل يثرب : حسان بن ثابت "