أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، وَحَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ حَبِيبٍ السَّهْمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ ، وَهُوَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ° ، قَالَ : قَامَ حَسَّانٌ أَبُو الْحُسَامِ : فَقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي فِيهِ وَأَخْرَجَ لِسَانًا لَهُ أَسْوَدَ ، فَقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ شِئْتَ لَفَرَيْتُ بِهِ الْمَزَادَ ، ائْذَنْ لِي فِيهِ ، فَقال : " اذْهَبْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَلْيُحَدِّثْكَ حَدِيثَ الْقَوْمِ وَأَيَّامَهُمْ وَأَحْسَابَهُمْ ، ثُمَّ اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ " ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ ° : قَالَ ابْنُ وَهْبٍ ° : وَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ حَاتِمٌ ° ، عَنِ السُّدِّيِّ ° ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ° ، وَعَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، فَأَنَا أَشُكُّ : أَهُوَ عَنْ أَحَدِهِمَا ، أَمْ عَنْهُمَا جَمِيعًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ ° : وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ° ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ° بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِيهِ : فَأَخْرَجَ لِسَانَهُ أَسْوَدَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى طَرَفِ أَرْنَبَتِهِ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ شِئْتَ لَفَرَيْتُ بِهَ الْمُزَادَ ، فَقَالَ : يَا حَسَّانُ ، وَكَيْفَ وَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَالَ : وَاللَّهِ لأَسُلَّنَّهُ مِنْكَ كَمَا يُسَلُّ الشَّعْرُ مِنَ الْعَجِينِ ، قَالَ : يَا حَسَّانُ ، فَأْتِ أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِأَنْسَابِ الْقَوْمِ مِنْكَ ، فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَأَعْلَمَهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كُفَّ عَنْ فُلانَةَ ، وَاذْكُرْ فُلانَةَ ، فَقَالَ : هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ