118 قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَسَنِ ° حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ زِيَادٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ° ، قَالَ : خَرَجْتُ غَازِيًا ، فَلَمَّا مَرَرْتُ بِحِمْصَ ، دَخَلْتُ إِلَى سُوقِهَا أَشْتَرِي مَا لا غِنًى بِالْمُسَافِرِ عَنْهُ ، فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قُلْتُ : لَوْ أَنِّي دَخَلْتُ فَرَكَعْتُ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ نَظَرْتُ إِلَى ثَابِتِ بْنِ مَعْبَدٍ ، وَابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، وَمَكْحُولٍ ، وَلَيْسَ مَكْحُولَنَا هَذَا فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَتَيْتُهُمْ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَتَحَدَّثْنَا شَيْئًا ، ثُمَّ قَالُوا : إِنَّا نُرِيدُ أَبَا أُمَامَةَ ° ، فَقَامُوا ، وَقُمْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ رَقَّ وَكَبِرَ ، فَإِذَا عَقْلُهُ وَمَنْطِقُهُ أَفْضَلُ مِمَّا تَرَى مِنْ مَنْظَرِهِ ، فَقَالَ فِي أَوَّلِ مَا حَدَّثَنَا : إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ بَلاغِ اللَّهِ إِيَّاكُمْ وَحُجَّتِهِ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ بَلَّغُوا مَا سَمِعُوا ، فَبَلِّغُوا مَا تَسْمَعُونَ : " ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ : فَاصِلٌ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلامٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه بكر بن سهل الدمياطي وهو ضعيف الحديث ، وكلثوم بن زياد المحاربي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة