15 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُسْهِرٍ ، وَيَحْيَى ابْنُ صَالِحٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ هِنْدَ الْخَوْلانِيَّةِ امْرَأَةِ بِلالٍ ، قَالَ : قَالَتْ : كَانَ بِلالٌ ° إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِي ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي ، وَاعْذُرْنِي بِعِلاتِي "
وأم سلمة الخولانية زوجة أبي مسلم رحمها الله ومات عنها وتزوجت بعده عمرو بن عبد الخولاني ، قال أبو علي : فسمعت من أرضى من شيوخنا يقولون : إن أم مسلم سئلت فقيل لها : أي الرجلين أفضل ؟ قالت : " أما أبو مسلم فلم يكن يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ، وأما عمرو بن عبد فإنه كان ينار عليه في محاربه حتى إني كنت أختدم على ضوء نوره من غير مصباح " . ذِكْرُ التَّابِعِينَ الأَكَابِرِ ممن أدرك مولده حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إليه أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ وقد قيل : عبد الله ثواب بن عبد الله بن رحب بن عمرو بن خولان . أدرك الجاهلية وكان من الأفاضل الأخيار . روى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فاضلا دينا وورعا