3517 ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ ° , ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ هُوَ الرَّمْلِيُّ ° , ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ° , ثَنَا سَلامٌ التَّمِيمِيُّ ° , عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ° , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ° , عَنْ أَبِي رُهْمٍ ° , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ° , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تَلَقَّتْهُ الْبُشْرَى مِنَ الْمَلائِكَةِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ , كَمَا يَتَلَقَّى الْبُشْرَى مِنْ دَارِ الدُّنْيَا , فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : رَوِّحُوهُ سَاعَةً , فَقَدْ خَرَجَ مِنْ كَرِّبٍ شَدِيدٍ , فَيُنَفِّسُونَهُ , ثُمَّ يُقْبِلُونَ عَلَيْهِ ، فَيَسْأَلُونَهُ , فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ فُلانَةُ ؟ فَإِنْ سَأَلُوهُ عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ , فَيَقُولُ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي . فَيَقُولُونَ هُمْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , سُلِكَ بِهِ إِلَى أَمِّهِ الْهَاوِيَةُ , فَبِئْسَتُ الأُمُّ , وَبِئْسَتُ الْمُرَبِيَّةُ , قَالَ : وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالُكُمْ , فَإِنْ رَأُوا خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ , فَأَتِمَّهَا عَلَى عَبْدِكَ , وَإِنْ رَأُوا سَيِّئَةً , قَالُوا : اللَّهُمَّ رَاجِعْ بِعَبْدِكَ فَلا تُحْزِنُوا مَوْتَاكُمْ بِأَعْمَالِ السُّوءِ , فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ "
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ , ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ , عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمْعِيِّ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ نَحْوَهُ , وَلَمْ يَرْفَعْهُ , وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانٍ . قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا الْحَدِيثُ جَاء توصيله إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من رواية سلام , عن ثور بْن يزيد الأتري , أن ابْن سميع رواه عن ثور , فأسقط من الإسناد خالد وأوقفه , ولم يرفعه . ولسلام أحاديث صالحة غير ما ذكرته , وعامة ما يرويه عن يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه .