5898 حَدَّثَنَا أَبُو قُصِيٍّ ° ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ جَارِهِ مَخَافَةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُؤْمِنٍ ، وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْجَارِ ؟ إِذَا اسْتَعَانَكَ أَعَنْتَهُ ، وَإِذَا اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وَإِذَا مَاتَ اتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ ، وَلا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ تَحْجُبُ عَنْهُ الرِّيحَ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَلا تُؤْذِهِ بِقَتَارِ قِدْرِكَ إِلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا ، وَإِنِ اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَأَهْدِ لَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا ، وَلا يُخْرِجْهَا وَلَدُكَ لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ ، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَبْلُغُ حَقَّ الْجَارِ إِلا قَلِيلٌ مِمَّنْ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَمَا زَالَ يُوصِيهِمْ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْجِيرَانُ ثَلاثَةٌ : فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقَّانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقٌّ ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ : فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ الْقَرِيبُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، وَحَقُّ الإِسْلامِ ، وَحَقُّ الْقَرَابَةِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ : فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الإِسْلامِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ : الْجَارُ الْكَافِرُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُطْعِمُهُمْ مِنْ نُسُكِنَا ؟ قَالَ : لا تُطْعِمُوا الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا مِنَ النُّسُكِ " . وَلِعُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ
- عبد الله بن عمرو بن العاص بن … صحابي