15 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ° ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، عَنْ زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي عِنْدَكَ ، فَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَبْدَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا " . قَالَتْ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ، قُلْتُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ بِمُصِيبَتِي ، فَأَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ ، قَالَتْ : وَجَعَلْتُ فِي نَفْسِي أَقُولُ لِنَفْسِي : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنِي ، فَتَزَوَّجْتُهُ
أُمُّ سَلَمَةَ : هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيَّةُ التي كانت زوج أبي سلمة ، ثم أكرمها الله عز وجل بعده برسول الله صلى الله عليه وسلم