حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ أَبُو النُّعْمَانِ ° ، فِي صِحَّتِهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَاسْتَمْلَى هَذَا الْحَدِيثَ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ ° ، أَنَّ رَجُلا أَعْمَى ° حَدَّثَهُمْ فِي جِنَازَةٍ ، وَكَانَ جَلِيسًا لأَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ ° ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ أُحُدٍ فَأَتْبَعَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَبُو ذَرٍّ " ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِلا مَنْ قَالَ : بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ وَرَائِهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْو أُحُدٍ " ، ثُمَّ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ : " لا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ " ، قَالَ : فَسَمِعْتُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ فَتَذَكَّرْتُ قَوْلَهُ : لا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيكَ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : سَمِعْتُ صَوْتَكَ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيكَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا " ، فَذَكَرَ خَيْرًا كَثِيرًا فَلَمَّا جَاءَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ : " ادْعُوا لِي أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُبَشِّرَ النَّاسَ ، فَرَدَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِذًا يَتَّكِلُ النَّاسُ عَلَى قَوْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَيَتْرُكُوا الْعَمَلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " أَرْشَدَكَ اللَّهُ " ، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو محمد بن يونس الكديمي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة