← التوبيخ والتنبيه
التوبيخ والتنبيه
#216 227 ☰ باب البهتان وما جاء فيه
A− A+

216 سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الثَّقَفِيَّ ، يَقُولُ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجِيلِيِّ ، قَالَ : " مَنْ رَأَيْتَهُ يَطْلُبُ الْعَثَرَاتِ عَلَى النَّاسِ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَعْيُوبٌ ، وَمَنْ ذَكَرَ عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَدْ هَتَكَ سِتْرَ اللَّهِ الْمُرْخَى عَلَى عِبَادِهِ " وَقَالَ : " لَوْلا الْمُنَافِقُ مَا عُرِفَ لِلْمُؤْمِنِينَ عَيْبٌ ، وَلَوْلا الرِّيَاءُ مَا عُرِفَ الْمُسْتَوْرُونَ ، وَلَوْلا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ ، لَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي مَعْنَى الْبَهَائِمِ ، وَلَوْلا سِتْرُ اللَّهِ ، لَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ مَهْتُوكِينَ ، فَمِنْ كَرَمِهِ جَعَلَ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ فِي سِتْرِهِ ، وَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا مَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا لَهُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَتَعَاهَدُهُمْ ، كَمَا تَتَعَاهَدُ الأُمُّ الشَّفِيقَةُ طِفْلَهَا فِي الْمَهْدِ "

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن أبي سعيد الثقفي←عبيد الله بن عبد الكريم ا…