← العظمة
العظمة
#11 27 ☰ باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته …
A− A+

11 وَأَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ° صَاحِبِ اللُّؤْلُؤِ ، عَنِ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَنْ تَحْقِرَ عَمَلَكَ ، فَتَفَكَّرْ فِيمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَقَدِّرْ مَا عَمِلَ الصَّالِحُونَ قَبْلَكَ ، وَقَدِّرْ عُقُوبَتَهُ فِي الذُّنُوبِ ، إِنَّمَا فُعِلَ بِآدَمَ الَّذِي فُعِلَ بِأُكْلَةٍ أَكَلَهَا ، فَقَالَ : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ، وَإِنَّمَا لَعَنَ إِبْلِيسَ وَجَعَلَهُ شَيْطَانًا رَجِيمًا مِنْ أَجْلِ سَجْدَةٍ أَبَى أَنْ يَسْجُدَهَا ، وَجَعَلَ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ مِنْ أَجْلِ حِيتَانٍ أَصَابُوهَا يَوْمَ السَّبْتِ ، وَقَدْ نُهُوا أَنْ يَعْدُوا فِيهِ ، فَتَفَكَّرْ فِي نَعِيمِ الْجَنَّةِ ، وَمُلْكِهَا وَكَرَامَتِهَا ، فَإِذَا فَكَّرْتَ فِي هَذَا كُلِّهِ عَرَفْتَ نَفْسَكَ ، وَحَقَرْتَ عَمَلَكَ ، وَعَلِمْتَ أَنَّ عَمَلَكَ لَنْ يُغْنِيَ عَنْكَ شَيْئًا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَكَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، وَبِعَفْوِهِ "

السند · الإسناد بالترتيب
وأبو الطيب أحمد بن روح←أحمد بن خالد بن مرداس الب…←سعيد بن الأشعث الخزاعي←محمد بن الجعد←عبد الرحمن بن بديل العقيلي←أبي سلمة←الحسن←عمر بن الخطاب
شجرة الإسناد