18 أَخْبَرَنَا الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قِيلَ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " مَا كَانَ أَكْثَرَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَتِ : التَّفَكُّرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلا ، يَقُولُ : " كَلامُ الْمُؤْمِنِ حِكَمٌ وَصَمْتُهُ تَفَكُّرٌ ، وَنَظَرُهُ عِبْرَةٌ إِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لَمْ تَزَلْ فِي الْعِبَادَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ ، وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ ، قَالَ " بَلَغَنِي أَنَّ تَفَكُّرَ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ دَهْرٍ مِنَ الدَّهْرِ " أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ . قَالَ : الَمُعْتَبِرِينَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : إِنَّ " صِنْفًا مِنَ الطَّيْرِ تَجَوَّعُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، ثُمَّ طَارُوا فِي الْهَوَاءِ ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى الطَّيْرِ كَانُوا يُعْرَفُونَ بَعْدُ بِرِيحِ الْمِسْكِ " قَالَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذَا مَثَلٌ ضَرَبُوهُ لِلنَّاسِ إِذَا زَهِدُوا تَفَكَّرُوا ، وَطَارَتْ قُلُوبُهُمْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ ، فَيَرْجِعُونَ ، وَيُثْنَى عَلَيْهِمْ "