20 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ ، عَنْ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْلُغَ شَرَفَ الآخِرَةِ ، فَلْيُكْثِرِ التَّفَكُّرَ يَكُنْ عَالِمًا "
حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ أَظُنُّهُ عَبْدَ الصَّمَدِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ " الصَّمْتُ فَهْمٌ لِلْفِكْرَةِ ، وَالْفِكْرَةُ مِفْتَاحٌ لِلْمَنْطِقِ ، وَالْقَوْلُ بِالْحَقِّ دَلِيلٌ عَلَى الْجَنَّةِ . وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ رَحِمَهُ اللَّهُ " مَا طَالَتْ فِكْرَةُ امْرِئٍ قَطُّ إِلا فَهِمَ ، وَمَا فَهِمَ امْرُؤٌ قَطُّ إِلا عَلِمَ ، وَمَا عَلِمَ امْرُؤٌ قَطُّ إِلا عَمِلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ : كُنَّا نُجَالِسُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَيْحٍ عِشَاءً ، لا يَنْطِقُ فِيهَا بِحَرْفٍ مُفَكِّرًا ، حَتَّى يَقُومَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَوْمًا : أَلا تَتَكَلَّمُ ؟ فَقَالَ : قَدْ تَكَلَّمْتُ وَتَكَلَّمْتَ ، فَلَمْ أَنْتَفِعْ ، وَلَمْ يُنْتَفَعْ بِكَلامِي ، وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : كَمْ تُكَرَّرُ هَذِهِ الْمَوَاعِظُ عَلَى هَذِهِ الْقُلُوبِ ، وَلَيْسَ فِيهَا حِرَاكٌ ، فَكَيْفَ مَنْ أَهْمَلَهَا ؟ قَالَ : وَأَطَالَ السُّكُوتَ يَوْمًا ، فَقَالَ " الْعَجَبُ كُلَّ الْعَجَبِ عَنْ يَوْمٍ يُقَصُّ فِيهِ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ ، فَعَلِمْنَا أَنَّهُ كَانَ مُفَكِّرًا فِي ذِكْرِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ . قَالَ " أَنْزَعُ عَنْهُمْ فَهْمَ الْقُرْآنِ ، فَأَصْرِفُهُمْ عَنْ آيَاتِي حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِصْمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَدْ طَافَ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَانْقَلَبَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ . قَالَ : فَخَرَجَ حَبَشُ زَمْزَمَ , فَحَمَلُوهُ , وَأَدْخَلُوهُ , وَصُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى أَفَاقَ ، فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا سُلَيْمَانَ ، فَقَالَ " لَيْسَ النَّظَرُ أَقْلَبَهُ إِنَّمَا أَقْلَبَهُ الْفِكْرُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، طَوِيلَ الْفِكْرَةِ ، وَكَانَ يَفُورُ الدَّمُ مِنْ حُزْنِهِ ، وَفِكْرَتِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ قَالَ : قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَقَدْ صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ " نَاوِلْنِي الْمَطْهَرَةَ أَتَوَضَّأْ ، فَنَاوَلْتُهُ ، فَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ ، وَوَضَعَ يَسَارَهُ عَلَى خَدِّهِ ، ثُمَّ قُمْتُ وَنِمْتُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِذَا الْمَطْهَرَةُ بِيَمِينِهِ وَيَسَارُهُ عَلَى خَدِّهِ ، فَقَالَ : " لَمْ أَزَلْ مُنْذُ نَاوَلْتَنِي الْمَطْهَرَةَ أُفَكِّرُ فِي أَمْرِ الآخِرَةِ إِلَى السَّاعَةِ