27 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ ° ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ° ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " ثَلاثٌ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبَادِي ، لَوْ أَنِّي كَشَفْتُ غِطَائِي ، كَيْفَ أَفْعَلُ بِخَلْقِي إِذَا أَمَتُّهُمْ ، وَقَبَضْتُ السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِي ، وَقَبَضْتُ الأَرَضِينَ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَنَا الْمَلِكُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي لَهُ مُلْكٌ دُونِي ؟ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَرْمِيَا عَلَيْهِ السَّلامُ " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الْقُلُوبَ تَصْدُرُ عَنْ مَشِيئَتِي ، وَأَنَّ الأَلْسُنَ كُلَّهَا بِيَدِي أُقَلِّبُهَا كَيْفَ شِئْتُ فَتُطِيعُنِي ؟ فَلا تَتِمُّ الْقُدْرَةُ إِلا لِي ، وَلا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ غَيْرِي ، فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الَّذِي قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ، وَمَا فِيهِنَّ بِكَلِمَتِي ، وَأَنَا الَّذِي كَلَّمْتُ الْبِحَارَ ، فَفَقِهَتْ قَوْلِي ، فَأَمَرْتُهَا ، فَامْتَثَلَتْ أَمْرِي ، وَحَدَّدْتُ لَهَا حَدًّا ، فَلا تَعْدُو حَدِّي تَأْتِي بِأَمْوَاجٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ ، فَإِذَا بَلَغَتْ حَدِّي أَلْبَسْتُهَا مَذَلَّةَ طَاعَتِي ، وَاعْتِرَافَ أَمْرِي "