41 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ : كَذَا فِي الأَصْلِ وَالصَّوَابُ الْعَوْفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، وَأَبِي سَعِيدٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللَّهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَمَاذَا كَانَ قَبْلَ اللَّهِ ؟ فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ ذَلِكَ ، فَقُولُوا : هُوَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَلَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ ، وَهُوَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ الْبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ عَطَاءٌ " نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، فَقَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ : كَيْفَ يَسَعُ النَّاسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، إِلَى قَوْلِهِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ، وَبِهَذَا تَعْلَمُونَ أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ ، وَإِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله ذكر شأن ربنا تبارك وتعالى