← العظمة
العظمة
#63 138 ☰ ذكر شأن ربنا تبارك وتعالى وأمره وقضائه
A− A+

63 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالُوا : يَا مُوسَى هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ ، قَالَ : اتَّقُوا اللَّهَ ، قَالُوا : فَهَلْ يَنَامُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : اتَّقُوا اللَّهَ ، قَالُوا : فَهَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ " ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُوسَى ، سَأَلُوكَ : هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أُصَلِّي وَمَلائِكَتِي عَلَى أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 56 إِلَى آخِرِهَا ، وَسَأَلُوكَ : هَلْ يَنَامُ رَبُّكَ ؟ فَخُذْ زُجَاجَتَيْنِ بِيَدَيْكَ فَقُمِ اللَّيْلَ ، فَفَعَلَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثٌ نَعَسَ ، فَوَقَعَ لِرُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ انْتَعَشَ فَضَبَطَهُمَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ نَعَسَ ، فَسَقَطَتِ الزُّجَاجَتَانِ فَانْكَسَرَتَا ، فَقَالَ : يَا مُوسَى ، لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الأَرَضِينَ فَهَلَكَتْ كَمَا هَلَكَتِ الزُّجَاجَتَانِ بِيَدَيْكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَسَأَلُوكَ : هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ ؟ فَقُلْ : نَعَمْ ، أَنَا أَصْبَغُ الأَلْوَانَ : الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَالأَسْوَدَ ، وَالأَلْوَانُ كُلُّهَا فِي صَبْغِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً سورة البقرة آية 138 إِلَى آخِرِهَا "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد