حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَارُودِ ° ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، وَغَيْرُهُمَا ، قَالا : ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ° ، قال : ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ° ، قال : ثنـا سُفْيَانُ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَضُرُّ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ وَلا الْجُنُبَ أَنْ لا تَنْقُضَ رَأْسَهَا إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ شُئُونَ الرَّأْسِ "
أَوْ قَالَ : شُونَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبِ بْنُ عَبْدِ الظَّاهِرِ بْنِ عُبَيْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ نِسْبَةً ، وَقَالَ : عَمْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَيْسٍ الْعَجَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا بِشْرٍ صَاحِبَ أَبِي دَاوُدَ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَدْ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ أَبُو مُسْلِمٍ مِنْ سَبْيِ الدَّيْلَمِ ، سَبَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، فَوُلِدَ لَهُ قَيْسٌ ، وَيُقَالُ أَنَّهُ مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ جَبَانَةِ السُّوقِ ، ثُمَّ وَلَّاهُ الْمَاصِرُ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ مَصَّرَ الْفُرَاتَ وَدِجْلَةَ ، فَسُمِّيَ قَيْسٌ الْمَاصِرُ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ الْمَاصِرُ ، فَمِنْ وَلَدِهِ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، وَكُنَّا مِمَّنْ خَرَّجَا ابْنَ الْأَشْعَثِ أَيَّامَ الْحَجَّاجِ مَعَ الْقُرَّاءِ ، فَلَمَّا هُزِمَ ابْنُ الْأَشْعَثِ هَرَبَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٌ مَعَ أَهْلِهِ إِلَى أَصْبَهَانَ ، وَأَقَامَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ بِالْكُوفَةِ ، فَرَوَى عَنْهُ الْكُوفِيُّيونَ وَتَزَوَّجَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِأُمِّ الْبَنِينِ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ مِشْكَانَ ، وَتَزَوَّجُوا فِي الزُّبَيْرِيَّةِ وَتَزَوَّجَ مِنْهُمُ الزُّبَيْرِيَّةَ ، وَكَانَ يُونُسُ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ يُقَالُ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ ثَلَاثِينَ أَلْفٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَكَانَ مِنَ الْمَعْرُوفِينَ بِالسَّتْرِ وَالصَّلَاحِ ، وَكَانَ مَقْبُولُ الْقَوْلِ ، وَكَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ الْمُعْتَزُّ بِاللَّهِ كِتَابًا بِالنَّظَرِ فِي أَمْرِ مُتَظَلِّمٍ تَظَلَّمَ إِلْيَهِ وَحَمَلَهُ ، وَأَبَاهُ عَلَى الْحَقِّ ، وَكَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ خَطِيرًا وَمِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ