215 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ° ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ° ، يَقُولُ : اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِيمَا حَوْلَ مَكَّةَ ، قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : فِي أَعْلَى الْوَادِي هَهُنَا وَفِي الْحَجِّ ، قَالَ : فَحَانَتِ الصَّلاةُ ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي السَّائِبِ أَعْجَمِيُّ اللِّسَانِ ، قَالَ : فَأَخَّرَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ وَقَدَّمَ غَيْرَهُ ، فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° فَلَمْ يُعَرِّفْهُ بِشَيْءٍ حَتَّى جَاءَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْمَدِينَةَ عَرَّفَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ الْمِسْوَرُ : " أَنْظِرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللِّسَانِ ، وَكَانَ فِي الْحَجِّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْمَعَ بَعْضُ مَنْ شَهِدَ الْحَجَّ قِرَاءَتَهُ فَيَأْخُذَ بِعُجْمِيَّتِهِ ، فَقَالَ : هُنَالِكَ ذَهَبْتَ بِهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتَ "