← تنبيه الغافلين بأحاديث سي…
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين لسمرقندي
#267 شديد الضعف 1 : 231 ☰ باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
A− A+

267 قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ ° رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ° , وَفِي نُسْخَه سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ مُوسَى الطَّوِيلِ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ صَعِدَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ صَعِدَ فَقَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ : قُلْتُ آمِينَ وَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَلَمْ يَبَرَّهُمَا فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْتُ : آمِينَ " . قَالَ : وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْتُ آمِينَ

وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ، سَبْعِينَ مِنْهَا فِي الْآخِرَةِ وَثَلَاثِينَ فِي الدُّنْيَا " وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا ، أَيْ قَاتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ " . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بَيْنَمَا هُوَ يَطُوفُ ، إِذْ رَأَى رَجُلًا لَا يَرْفَعُ قَدَمًا ، وَلَا يَضَعُ قَدَمًا ، إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يَا هَذَا إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ ، وَأَقْبَلْتَ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ عِنْدَكَ فِي هَذَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : مَنْ أَنْتَ عَافَاكَ اللَّهُ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ . قَالَ : لَوْلَا أَنَّكَ غَرِيبٌ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ ، مَا أَخْبَرْتُكَ عَنْ حَالِي ، وَلَا أَطْلَعْتُكَ عَلَى سِرِّي . ثُمَّ قَالَ لِي : خَرَجْتُ وَوَالِدِي حَاجًّا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ ، مَرِضَ وَالِدِي فَقُمْتُ لِأُعَالِجَهُ ، فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ رَأْسِهِ إِذْ مَاتَ وَالِدِي اسْوَدَّ وَجْهُهُ ، فَقُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَجَذَبْتُ الْإِزَارَ عَلَى وَجْهِهِ فَغَطَّيْتُهُ ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهُ وَجْهًا ، وَلَا أَنْظَفَ مِنْهُ ثَوْبًا ، وَلَا أَطْيَبَ مِنْهُ رِيحًا ، يَرْفَعُ قَدَمًا وَيَضَعُ أُخْرَى ، حَتَّى دَنَا مِنْ وَالِدِي فَكَشَفَ الْإِزَارَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَابْيَضَّ ثُمَّ وَلَّى رَاجِعًا ، فَتَعَلَّقْتُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ الَّذِي مَنَّ اللَّهُ عَلَى وَالِدِي فِي أَرْضِ الْغُرْبَةِ ؟ قَالَ : " أَوَمَا تَعْرِفُنِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْقُرْآنِ أَمَا إِنَّ وَالِدَكَ كَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ ، وَلَكِنْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا نَزَلَ اسْتَغَاثَ بِي ، وَأَنَا غِيَاثٌ لِمَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ " . فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا وَجْهُ أَبِي أَبْيَضَ . وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَقَدْ أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةَ " وَعَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ ، وَأَنْ يَسْمَعَ النِّدَاءَ ، فَلَا يَشْهَدُ مِثْلَ مَا يَشْهَدُ الْمُؤَذِّنُ ، وَأَنْ أُذْكَرَ عِنْدَهُ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ " وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ " . قَالُوا : وَمَا الْوَسِيلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ ، لَا يَنَالُهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هُوَ أَنَا " . مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زَكَاةٌ لَكُمْ يَعْنِي طَهَارَةٌ لَكُمْ وَمَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِكُمْ فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوَابٌ سِوَى أَنَّهُ يُرْجَى بِذَلِكَ شَفَاعَتُهُ ، لَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ ، أَنْ لَا يَغْفُلَ عَنْهُ فَكَيْفَ وَفِيهَا مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ وَفِيهَا الصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ " . وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الْعِبَادَاتِ ، فَانْظُرْ وَتَفَكَّرْ فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا سورة الأحزاب آية 56 ، فَفِي سَائِرِ الْعِبَادَاتِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِهَا ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ صَلَّى عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ أَوَّلًا ، وَأَمَرَ مَلَائِكَتَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَثَبَتَ بِهَذَا أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْعِبَادَاتِ . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ , قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلَّيْتَ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ عَلَى مُحَمَّدٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ ، أَنِّي أُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
الفقيه أبو جعفر←أبو بكر بن أبي يزيد←أبو جعفر محمد بن سلمة←موسى الطويل←أنس بن مالك←محمد بن المنكدر←جابر بن عبد الله←عمرو بن دينار←أبي جعفر , أن←أبيه←أنس بن مالك←عبد الرحمن بن أبي ليلى←كعب بن عجرة←بعضهم : الصلاة على
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهمان بالوضع وهما محمد بن مسلمة الطيالسي ، وموسى بن عبد الله الطويل
شجرة الإسناد