295 وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ شَاكِرًا صَابِرًا ، إِحْدَاهُمَا أَنْ يَنْظُرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَيَقْتَدِي بِهِ ، وَيَنْظُرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَيَحْمَدَ اللَّهَ "

تَمَامُ الشُّكْرِ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ : أَوَّلُهَا : إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ شَيْئًا ، فَتَنْظُرُ مَنِ الَّذِي أَعْطَاكَ فَتَحْمَدُهُ عَلَيْهِ . وَالثَّانِي : أَنْ تَرْضَى بِمَا أَعْطَاكَ . وَالثَّالِثُ : مَا دَامَ مَنْفَعَةُ ذَلِكَ الشَّيْءِ مَعَكَ ، وَقُوَّتُهُ فِي جَسَدِكَ لَا تَعْصِهِ . وَرَوَى مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا , أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مِنْ خَلْقِهِ صَفْوَةً ، إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا ، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا ، وَإِذَا أُنْعِمُوا شَكَرُوا ، وَإِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا . وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ , قَالَ : رَكِبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، مَرْكَبًا فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُعْطِيتَ شَيْئًا مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ قَبْلَكَ . قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَرْبَعُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرًا مِمَّا أُعْطِيَ آلُ دَاوُدَ مِنَ الدُّنْيَا . خَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَحَمْدُ اللَّهِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَيُّ النَّاسِ أَنْعَمُ ؟ قَالَ : جَسَدٌ فِي التُّرَابِ آمَنُ مِنَ الْعَذَابِ مُنْتَظِرًا لِلثَّوَابِ

السند · الإسناد بالترتيب
عمرو بن شعيب←جده←ابن عباس←محمد بن كعب القرظي←أبي ذر الغفاري رضي الله ت…
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد