439 حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ ° ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ° ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ ° ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيِّ ° ، عَنْ صَخْرِ بْنِ بَدْرٍ ° ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ ° ، أَوْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ ، قَالَ : غَلَتِ الدَّوَابُّ ، فَأَتَيْنَا الْكُوفَةَ نَجْلِبُ مِنْهَا دَوَابَّ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَجُلٌ ° صَدَعٌ مِنَ الرِّجَالِ ، حَسَنُ الثَّغْرِ ، يُعْرَفُ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الْحِجَازِ ، وَإِذَا نَاسٌ مُشْرَئِبُّونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لا تَعْجَلُوا عَلَيَّ أُحَدِّثْكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ ، فَإِذَا أَمْرٌ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَكَانَ اللَّهُ رَزَقَنِي فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ ، وَكَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : فَمَا الْعِصْمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " السَّيْفُ " ، قُلْتُ : فَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ ؟ فَمَا يَكُونُ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : " تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَا يَكُونُ بَعْدَ الْهُدْنَةِ ؟ قَالَ : " دُعَاةُ الضَّلالَةِ ، فَإِنْ رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ، فَالْزَمْهُ ، وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ ، وَإِنْ لَمْ تَرَ خَلِيفَةً ، فَاهْرُبْ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " الدَّجَّالُ "