أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَلا أَتَّبِعُكَ فَأُصِيبَ مَعَكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ . قَالَ : لا . قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ . فَرَجَعَ ثُمَّ أَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ . وَأَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° أَيْضًا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° مُذَكِّرٍ ، قَالَ فِيهِ " فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عُفَيْرٍ : " حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّجَرَةِ " . وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ مَعْنٍ ، وَابْنِ يُوسُفَ ، وَابْنِ عُفَيْرٍ دُونَ غَيْرِهِمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ