أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ° ، قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ رَشِيقٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَتْ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَهْ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ وَيَا بِلالُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَتْ : فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَلَيْهِ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ ، فَيَقُولُ : أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ ، وَحَوْلِي إِذْخَرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجِنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حِمَاهَا فَاجْعَلْهُ بِالْجُحْفَةِ " . لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ فَاجْعَلْهُ ، وَزَادَ أَبُو مُصْعَبٍ . قَالَ مَالِكٌ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ ابْنُ فُهَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةُ عِنْدَ مَعْنٍ ، وَابْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ ، وَمُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ ، وَلَيْسَتْ عِنْدَ ابْنِ وَهْبٍ ، وَلا الْقَعْنَبِيِّ ، وَلا ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَلا ابْنِ عُفَيْرٍ . حَبِيبٌ ، قَالَ مَالِكٌ : عَقِيرَتُهُ : صُورَتُهُ ، بِوَادٍ قَالَ : فَجٍّ ، إِذْخَرٌ ، وَجَلِيلٌ ، قَالَ : كَلأٌ يَكُونُ بِمَكَّةَ ، وَشَامَةٌ وَطَفِيلٌ ، قَالَ : جَبَلانِ بِمَكَّةَ وَجَدَّةَ . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي مَنَامِهِ سَوْدَاءَ كَانَتْ رَدِيفَتَهُ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْجُحْفَةِ نَزَلَتْ فَأَوَّلَهَا الْحُمَّى ، فَكَانَتْ سَبَبَ قَوْلِهِ : فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ