26 حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ° ، حَدَّثَنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ° ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ° ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ° ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ° ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ° ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ° ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ° ، أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ كَانَ أَشْبَهَ حَدِيثًا وَكَلامًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ ° ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا وَقَامَ إِلَيْهَا ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَرَحَّبَتْ بِهِ وَقَبَّلَتْهُ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ ، فَقُلْتُ : كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلا عَلَى النِّسَاءِ ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ : بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ ضَحِكَتْ ، فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : إِنِّي إِذًا لَبَذِرَةٌ , فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا ، قَالَتْ : " أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ فَضَحِكْتُ "