حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرٍ الْمُعَلِّمُ الرَّازِيُّ ° فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّ ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ أَبُو زُهَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ° ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ حِينَ يَنْزِلُ بِهِ الْمَوْتُ يُعَايِنُ مَا يُعَايِنُ ، وَدَّ أَنَّهَا قَدْ خَرَجَتْ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ لِقَاءَهُ , وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ حِينَ يَجْلِسُ فِي قَبْرِهِ يُسْأَلُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : الإِسْلامُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ بَابٌ فِي قَبْرِهِ ، فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ ، نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّمَا كَانَتْ رَقْدَةً ، فَإِذَا كَانَ عَدُوا لِلَّهِ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، وَعَايَنَ مَا يُعَايِنُ وَدَّ أَنَّهَا لا تَخْرُجُ أَبَدًا ، وَاللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا جَلَسَ فِي قَبْرِهِ قِيلَ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : لا دَرَيْتَ ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ دَابَّةٍ إِلا الثَّقَلَيْنِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ كَمَا يَنَامُ الْمَنْهُوشُ " ، قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا الْمَنْهُوشُ ؟ قَالَ : الَّذِي تَنْهَشُهُ الدَّوَابُّ وَالْحَيَّاتُ ، قَالَ : " ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ " ، قَالَ : وَشَبَّكَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ سورة إبراهيم آية 27 إِلَى آخِرِ الآيَةِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن مسلم الرازي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد