حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ شَاذَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ° : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ° عَلَى جَيْشٍ ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَاحْتَلَمَ وَهُوَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ ، فَأَشْفَقَ ، فَتَيَمَّمَ وَأَمَّ أَصْحَابَهُ ، فَشَكَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأَمَّنَا وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَخْبَرَهُ عَمْرُو بِمَا صَنَعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحْسَنْتَ "

وَهَذَا الْحَدِيثُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ نَاسِخًا لِلأَوَّلِ فِي النَّهْيِ عَنْ إِمَامَةِ الْمُتَيَمِّمِ بِالْمُتَوَضِّئِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ فَأَجْوَدُ سَنَدًا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، إِنْ صَحَّ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيِ فِي ذَلِكَ لا لِضَرُورَةٍ وَقَعَتْ مَعَ وُجُودِ الْمَاءِ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا رُخْصَةٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، إِذْ لَمْ يَنْهَهُ ، أَوْ يَأْمُرْهُ بِالإِعَادَةِ ، قِيلَ : لَوْ كَانَ رُخْصَةً لَهُ دُونَ غَيْرِهِ ، لَمْ يَقُلْ لَهُ : " أَحْسَنْتَ " ، وَيَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ ، وَلَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ لأَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ فِي ضَحِيَّتِهِ ، حَيْثُ قَالَ : عِنْدِي عَنَاقٌ ؟ قَالَ : " ضَحِّ بِهَا ، وَلَنْ تُجْزِي عَنْ أَحَدٍ غَيْرِكَ " ، وَكَمَا قَالَ لِلْمُفْطِرِ فِي رَمَضَانَ ، حَيْثُ قَالَ وَقْتَ أَعْطَاهُ التَّمْرَ لِلْكَفَّارَةِ : " كُلْهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ " ، حَيْثُ شَكَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ حَدِيثٌ آخَرُ فِي سُؤْرِ الْهِرَّةِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة الحضرمي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد