حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ نَابِلٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ صُهَيْبٍ ° , " أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ إِشَارَةً " , قَالَ الشَّيْخُ : وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ فِي التَّغْلِيظِ ، إِنْ صَحَّ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُوخًا ؛ لأَنَّ حَدِيثَ إِشَارَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْرُوفَةٌ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ وَغَيْرِهَا ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يُشِيرُونَ فِي الصَّلاةِ لِمَنْ فَاتَهُ ، كَمْ فَاتَهُ ! فَيُصَلِّي ، وَيَدْخُلُ مَعَ النَّاسِ فِيمَا بَقِيَ ، حَتَّى جَاءَ مُعَاذٌ ، فَصَيَّرَ أَوَّلَ صَلاتِهِ مَا لَحِقَ ، ثُمَّ أَتَمَّ حَيْثُ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَصَوَّبَ مَا فَعَلَهُ ، وَلَمْ يَنْهَ مَنْ أَشَارَ بِيَدِهِ ، فَإِنْ صَحَّ الأَوَّلُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ التَّغْلِيظُ فِي الإِشَارَةِ ، فِي غَيْرِ مَا يَنُوبُ مِنَ الصَّلاةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّغْلِيظُ فِي الإِشَارَةِ فِي صَلاةِ الْفَرْضِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ