حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الآدَمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَخْتَرِيُّ الْوَاسِطِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ° ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ° ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ° ، عَنِ الْمَعْرُورِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ° زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ سَأَلَتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، فَلَنْ يُعَجَّلَ شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ ، لَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ "
حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَزِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 ، قَالَ : بِإِثْبَاتِهِمُ الْقَدَرَ " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمٍ الْقَحْطَانِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ . وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْكَرِيمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ . وَحَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : " مَرَّ أَعْرَابِيٌّ ، وَكَانَ فَصِيحًا فَاضِلا ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ ، بِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ يَخْتَصِمُونَ وَيَتَنَاظَرُونَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلا تَنْزِلُ فَتَجْرِيَ مَعَهُمْ ؟ فَقَالَ : هَذَا أَمْرٌ قَدِ اشْتَجَرَتْ فِيهِ الظُّنُونُ ، وَتَقَاوَلَ فِيهِ الْمُخْتَلِفُونَ ، وَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَرُدَّ مَا أُشْكِلَ مِنْ حُكْمِهِ إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِهِ " حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَارِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو قِلابَةَ : " احْفَظْ عَنِّي ثَلاثَ خِصَالٍ : لا تُجَالِسْ أَهْلَ الْقَدَرِ فَيَمْرُثُوكَ ، وَإِيَّاكَ وَأَبْوَابَ السُّلْطَانِ ، وَالْزَمْ سُوقَكَ "