← الإبانة الكبرى لابن بطة
الإبانة الكبرى لابن بطة
#249 250 ☰ باب ترك السؤال عما لا يعني والبحث والتنقير عم…
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَزَّارُ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ° ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ° ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ° ، عَنْ رُفَيْعٍ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا : " سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ " ، فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّا : مَا السَّوَادُ الَّذِي فِي الْقَمَرِ ؟ قَالَ : " فَإِنَّ تِلْكَ لِلَّهِ ، أَلا سَأَلْتَ عَمَّا يَنْفَعُكَ فِي دِينِكَ وَآخِرَتِكَ ، ذَاكَ مَحْوُ اللَّيْلِ . وَفِيهِ زِيَادَةٌ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى " ، قَالَ : أَخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِهِ : فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا سورة الذاريات آية 2 ، قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، سَلْ تَفَقُّهًا وَلا تَسَلْ تَعَنُّتًا ، سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَدَعْ مَا لا يَعْنِيكَ " ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

قَالَ الشَّيْخُ : وَهَكَذَا كَانَ الْعُلَمَاءُ وَالْعُقَلاءُ إِذَا سُئِلُوا عَمَّا لا يَنْفَعُ السَّائِلَ عِلْمُهُ ، وَلا يَضُرُّهُ جَهْلُهُ . وَرُبَّمَا كَانَ الْجَوَابُ أَيْضًا مِمَّا لا يَضْبِطُهُ السَّائِلُ ، وَلا يَبْلُغُهُ فَهْمُهُ مَنَعُوهُ الْجَوَابَ ، وَرُبَّمَا زَجَرُوهُ ، وَعَنَّفُوهُ " قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : مِنَ الْمَسَائِلِ مَسَائِلُ لا يَجُوزُ لِلسَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا ، وَلا لِلْمَسْئُولِ أَنْ يُجِيبَ عَنْهَا . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " مَنْ أفْتَى النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فَهُوَ مَجْنُونٌ " ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَيْضًا : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا سَدَّدَهُ ، وَجَعَلَ سُؤَالَهُ عَمَّا يَعْنِيهِ ، وَعِلْمَهُ فِيمَا يَنْفَعُهُ " ، وَقَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ ، وَالتَّعَمُّقَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ " ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ : " الْعِلْمُ بِالْكَلامِ هُوَ الْجَهْلُ ، وَالْجَهْلُ بِالْكَلامِ هُوَ الْعِلْمُ " ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ لابْنِهِ : " يَا بُنَيَّ اطْلُبْ مَا يَعْنِيكَ بِتَرْكِ مَا لا يَعْنِيكَ ، فَإِنَّ فِي تَرْكِكَ مَا لا يَعْنِيكَ دَرَكًا لَمَّا يَعْنِيكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى مَا قَدَّمْتَ ، وَلَسْتَ تَقْدَمُ عَلَى مَا أَخَّرْتَ ، فَآثِرْ مَا تَلْقَاهُ غَدًا عَلَى مَا لا تَرَاهُ أَبَدًا " ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ : " إِنَّ رَبَّنَا تَعَالَى أَبْدَى شَيْئًا ، وَأَخْفَى أَشْيَاءَ ، وَإِنَّ الْمَحْفُوظِينَ بِوِلايَةِ الإِيمَانِ حَفِظُوا مَا أَبْدَى ، وَتَرَكُوا مَا أَخْفَى ، وَذَهَبَ آخَرُونَ يَطْلُبُونَ عِلْمَ مَا أَخْفَى ، فَهَتَكُوا ، فَهَلَكُوا ، فَأَدَّاهُمُ التَّرْكُ لأَمْرِهِ إِلَى حُدُودِ الضَّلالِ ، فَكَانُوا زَائِغِينَ " . وَبَلَغَنِي عَنِ الْحَارِثِ الْمُحَاسِبِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " سُؤَالُ الْعَبْدِ عَمَّا لا يَعْنِيهِ خِذْلانٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ " ، وَقَالَ طَاوُسٌ : " إِنِّي لأَرْحَمُ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ ، مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُمْ " . وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " لَوْ أَدْرَكَ هَؤُلاءِ الأَرَائِيُّونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَزَلَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ يَسْأَلُونَكَ " . قَالَ الشَّيْخُ : فَالْعَجَبُ يَا إِخْوَانِي رَحِمَكُمُ اللَّهُ لِقَوْمٍ حَيَارَى تَاهَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ طُرُقَاتِ الْهُدَى ، فَذَهَبَتْ تَنِدُّ مَحَاضِرُهُ فِي أَوْدِيَةِ الرَّدَى ، تَرَكُوا مَا قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي وَحْيِهِ ، وَافْتَرَضَهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَتعَبَّدَهُمْ بِطَلَبِهِ ، وَأَمَرَهُمْ بِالنَّظَرِ ، وَالْعَمَلِ بِهِ ، وَأَقْبَلُوا عَلَى مَا لَمْ يَجِدُوهُ فِي كِتَابٍ نَاطِقٍ ، وَلا تَقَدَّمَهُمْ فِيهِ سَلَفٌ سَابِقٌ ، فَشُغِلُوا بِهِ ، وَفَرَّغُوا لَهُ آرَاءَهُمْ وَجَعَلُوهُ دِينًا يَدْعُونَ إِلَيْهِ ، وَيُعَادُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ عَلَيْهِ ، أَمَا عَلِمَ الزَّائِغُونَ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِ الْكُفْرِ ، وَمَعَالِمَ أَسْبَابِ الشِّرْكِ ، التَّكَلُّفَ لِمَا لَمْ تُحِطِ الْخَلائِقُ بِهِ عِلْمًا بِهِ ، وَلَمْ يَأْتِ الْقُرْآنُ بِتَأْوِيلِهِ ، وَلا أَبَاحَتِ السُّنَّةُ النَّظَرَ فِيهِ ، فَتَزَيَّدَ النَّاقِصُ الْحَقِيرُ ، وَالأَحْمَقُ الصَّغِيرُ بِقُوَّتِهِ الضَّعِيفَةِ ، وَعَقْلِهِ الْقَصِيرِ أَنْ يَهْجِمَ عَلَى سِرِّ اللَّهِ الْمَحْجُوبِ ، وَيَتَنَاوَلَ عِلْمَهُ بِالْغُيُوبِ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ ، وَطَوَى عَلَيْهَا عِلْمَهَا دُونَ خَلْقِهِ ، فَلَمْ يُحِيطُوا مِنْ عِلْمِهَا إِلا بِمَا شَاءَ ، وَلا يَعْلَمُونَ مِنْهَا إِلا مَا يُرِيدُ ، فَكُلُّ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْوَحْيُ بِذِكْرِهِ ، وَلَمْ تَأْتِ السُّنَّةُ بِشَرْحِهِ مِنْ مَكْنُونِ عِلْمِ اللَّهِ ، وَمَخْزُونِ غَيْبِهِ ، وَخَفِيِّ أَقْدَارِهِ ، فَلَيْسَ لِلْعِبَادِ أَنْ يَتَكَلَّفُوا مِنْ عِلْمِهِ مَا لا يَعْلَمُونَ ، وَلا يَتَحَمَّلُوا مِنْ نَقْلِهِ مَا لا يُطِيقُونَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَعْدُوَ رَجُلٌ كَلَّفَ ذَلِكَ نَظَرَهُ ، وَقَلَّبَ فِيهِ فِكْرَهُ ، أَنْ يَكُونَ كَالنَّاظِرِينَ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ لِيَعْرِفَ قَدْرَهَا ، أَوْ كَالْمُرْتَمِي فِي ظُلُمَاتِ الْبُحُورِ لَيُدْرِكَ قَعْرَهَا ، فَلَيْسَ يَزْدَادُ عَلَى الْمُضِيِّ فِي ذَلِكَ إِلا بُعْدًا ، وَلا عَلَى دَوَامِ النَّظَرِ فِي ذَلِكَ إِلا تَحَيُّرًا ، فَلْيَقْبَلِ الْمُؤْمِنُ الْعَاقِلُ مَا يَعُودُ عَلَيْهِ نَفْعُهُ ، وَيَتْرُكْ إِشْغَالَ نَظَرِهِ ، وَإِعْمَالَ فِكْرِهِ فِي مُحَاوَلَةِ الإِحَاطَةِ بِمَا لَمْ يُكَلَّفْهُ ، وَمَرَامَ الظَّفَرِ بِمَا لَمْ يُطَوَّقْهُ ، فَيَسْلُكَ سَبِيلَ الْعَافِيَةِ ، وَيَأْخُذَ بِالْمَنْدُوحَةِ الْوَاسِعَةِ ، وَيَلْزَمَ الْمَحَجَّةَ الْوَاضِحَةَ ، وَالْجَادَّةَ السَّابِلَةَ ، وَالطَّرِيقَ الآنِسَةَ ، فَمَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَتَجَاوَزَهُ إِلَى الْغَمْطِ بِمَا أُمِرَ بِهِ ، وَالْمُخَالَفَةِ إِلَى مَا يُنْهَى عَنْهُ ، يَقَعُ وَاللَّهِ فِي بُحُورِ الْمُنَازَعَةِ ، وَأَمْوَاجِ الْمُجَادَلَةِ ، وَيَفْتَحُ عَلَى نَفْسِهِ أَبْوَابَ الْكُفْرِ بِرَبِّهِ ، وَالْمُخَالَفَةِ لأَمْرِهِ ، وَالتَّعَدِّي لِحُدُودِهِ . وَالْعَجَبُ لِمَنْ خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ، فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ، كَيْفَ لا يُفَكِّرُ فِي عَجْزِهِ عَنْ مَعْرِفَةِ خَلْقِهِ ، أَمَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مِيثَاقَ الْكِتَابِ أَنْ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ أَنَّى تُؤْفَكُونَ . حَدَّثَنِي ابْنُ الصَّوَّافِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعُلَمَاءِ ، يَقُولُ : " لَوْ كَلَّفَ اللَّهُ هَؤُلاءِ مَا كَلَّفُوهُ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْبَحْثِ ، وَالتَّنْقِيرِ لَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ مَا افْتَرَضَهُ عَلَيْهِمْ " . قَالَ الشَّيْخُ : فَالْزَمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ الطَّرِيقَ الأَقْصَدَ ، وَالسَّبِيلَ الأَرْشَدَ ، وَالْمِنْهَاجَ الأَعْظَمَ مِنْ مَعَالِمِ دِينِكُمْ ، وَشَرَائِعِ تَوْحِيدِكُمُ الَّتِي اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الْمُخْتَلِفُونَ ، وَاعْتَدَلَ عَلَيْهَا الْمُعْتَرِفُونَ ، وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة الأنعام آية 153 وَتَرْكَ الدُّخُولِ فِي الضِّيقِ الَّذِي لَمْ نُخْلَقْ لَهُ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُلَيْكٍ الْعُمَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ ، قَالَ : خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَسْلافِ الْمُسْلِمِينَ يَطْلُبُ عِلْمَ السَّمَاءِ ، وَمُبْتَدَأَ الأَشْيَاءِ ، وَمَجَارِيَ الْقَضَاءِ ، وَمَوْقِعَ الْقَدَرِ الْمَجْلُوبِ ، وَمَا قَدِ احْتَجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عِلْمِ الْغُيُوبِ الَّتِي لَمْ يَنْزِلِ الْكِتَابُ بِهَا ، وَلَمْ تَتَّسِعِ الْعُقُولُ لَهَا ، وَمَا طَلَبَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَحْرِ الْعُلُومِ ، وَمَعْدِنِ الْفِقْهِ ، وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَلَمَّا انْتَهَى بِالأَمْرِ الَّذِي ارْتَحَلَهُ إِلَيْهِ ، وَأَقْدَمَهُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : " اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ " ، فَلَمَّا بَلَغَ : وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ سورة البقرة آية 255 قَالَ : " أَمْسِكْ يَا ابْنَ أَخِي ، فَقَدْ بَلَغْتَ مَا تُرِيدُ ، فَقَدْ أَنْبَأَكَ اللَّهُ أَنَّهُ لا يُحَاطُ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ " ، قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلا بِمَا شَاءَ سورة البقرة آية 255 ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " صَدَقْتَ ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنِ الأَمْرِ الَّذِي اسْتَثْنَاهُ مِنْ عِلْمِهِ ، وَشَاءَ أَنْ يُظْهِرَهُ لِخَلْقِهِ أَيْنَ يُوجَدُ ، وَمِنْ أَيْنَ يُعْلَمُ ؟ " قَالَ : لا يُوجَدُ إِلا فِي وَحْيٍ ، وَلا يُعْلَمُ إِلا مِنْ نَبِيٍّ ، قَالَ : " فَأَخْبِرْنِي عَنِ الَّذِي لا يُوجَدُ فِي حَدِيثٍ مَأْثُورٍ ، وَلا كِتَابٍ مَسْطُورٍ أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي نَبَّأَ اللَّهُ لا يُدْرِكُهُ عَقْلٌ ، وَلا يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ ؟ " قَالَ : بَلَى ، فَإِنَّ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ لَيْسَ مَحْفُوظًا فِي الْكُتُبِ ، وَلا مَحْفُوظًا عَنِ الرُّسُلِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ لِي عِلْمَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَانْصَرَفَ شَاكِرًا

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو العباس عبد الله بن عب…←أحمد بن الوليد الفحام←عبد الوهاب بن عطاء←عمران بن حدير←رفيع أبي كثير←علي بن أبي طالب←ابن الصواف←أبي←بعض←أبو صالح محمد بن أحمد بن …←الحسن بن عليك العمري←مسعود بن بشر←أبو اليقظان←عبد الله بن العباس
شجرة الإسناد