حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَسْكَرِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ° , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ° , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ , ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ , أَلا فَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا , أَلا وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ فِيهَا , أَلا وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ , وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , أَلا فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ , وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ , وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ " , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ , أَرَأَيْتَ مَنْ لَيْسَ لَهُ غَنَمٌ وَلا أَرْضٌ وَلا إِبِلٌ , كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : " فَلْيَأْخُذْ سَيْفَهُ , ثُمَّ لِيَعْمِدْ إِلَى صَخْرَةٍ , ثُمَّ لِيَدُقَّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ , ثُمَّ لِيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ , اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ , اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ , اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ " . إِذْ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ , أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَذَ بِيَدِي مُكْرَهًا , حَتَّى يَنْطَلِقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ أَوْ أَحَدِ الْفِئَتَيْنِ ، عُثْمَانُ يَشُكُّ ، فَيَحْذِفُنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقْتُلُنِي مَاذَا يَكُونُ مِنْ شَأْنِي ؟ قَالَ : " يَبُوءُ بِإِثْمِكَ فَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ "