حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكَاذِيُّ ° ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ° , قَالَ : أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ ° , عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِي ° , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ° , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ ° , عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ° , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالإِسْلامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا " . قَالَ الشَّيْخُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : فَهَذِهِ أَخْلاقُ الإِيمَانِ , وَصِفَاتُ الْمُؤْمِنِينَ ، يَزِيدُ فِي الْعَبْدِ وَيَقْوَى بِقِوَّتِهَا وَزِيَادَتِهَا , وَيَنْقُصُ وَيَضْعُفُ بِضَعْفِهَا وَنُقْصَانِهَا , وَسَأَذْكُرُ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ الَّتِي تُخْرِجُهُ مِنْ إِيمَانِهِ , وَيَصِيرُ كَافِرًا بِهَا , وَكُلُّ ذَلِكَ فِي نَصِّ التَّنْزِيلِ , وَسُنَّةِ الرَّسُولِ , وَقَوْلِ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ هُمُ الْحُجَّةُ وَالْقُدْوَةُ , وَذَلِكَ خِلافُ مَقَالَةِ الْمُرْجِئَةِ الَّذِينَ حُجِبَتْ عُقُولُهُمْ , وَصُرِفَتْ قُلُوبُهُمْ , وَحُرِمُوا الْبَصِيرَةَ , وَخَطَئُوا طَرِيقَ الصَّوَابِ ، أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ سُوءِ مَذَاهِبِهِمْ