← الإبانة الكبرى لابن بطة
الإبانة الكبرى لابن بطة
#645 ضعيف 646 ☰ باب ذكر الآيات من كتاب الله عز وجل في ذلك
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الْهُزَيْلُ ° , عَنْ أَبِي غَنِيَّةَ ° , قَالَ : قَالَ أَبُو رَزِينٍ ° : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللَّهِ , وَمَلائِكَتِهِ , وَكُتُبِهِ , وَرُسُلِهِ , وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَالْحِسَابِ وَالْبَعْثِ , وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , فَذَلِكَ الإِيمَانُ كَمَا يُحِبُّ الظَّمْآنُ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ يَا أَبَا رَزِينٍ "

! حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ , قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا سَالِمٌ الأَفْطَسُ بِالإِرْجَاءِ فَعَرَضَهُ ، قَالَ : فَنَفَرَ مِنْهُ أَصْحَابُنَا نِفَارًا شَدِيدًا , وَكَانَ أَشَدَّهُمْ نِفَارًا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ , وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَالِكٍ , فَأَمَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ فَإِنَّهُ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لا يُئْوِيَهُ وَإِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتٍ إِلا الْمَسْجِدَ ، قَالَ مَعْقِلٌ : فَحَجَجْتُ , فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِي , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا . مُخَفَّفَةً ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَأَخْلِنَا , فَفَعَلَ , فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ قَوْمًا قِبَلَنَا قَدْ أَحْدَثُوا وَتَكَلَّمُوا ، وَقَالُوا : إِنَّ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ لَيْسَتَا مِنَ الدِّينِ ، قَالَ : فَقَالَ : أَوَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ سورة البينة آية 5 . فَالصَّلاةُ وَالزَّكَاةُ مِنَ الدِّينِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَيْسَ فِي الإِيمَانِ زِيَادَةٌ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ فِيمَا أَنْزَلَ : فَزَادَهُمْ إِيمَانًا سورة آل عمران آية 173 . فَمَا هَذَا الإِيمَانُ الَّذِي زَادَهُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّهُمْ قَدِ انْتَحَلُوكَ , وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ ذَرٍّ دَخَلَ عَلَيْكَ فِي أَصْحَابِهِ فَعَرَضُوا عَلَيْكَ قَوْلَهُمْ فَقَبِلْتَهُ وَقَبِلْتَ هَذَا الأَمْرَ ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا كَانَ هَذَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، قَالَ : ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى نَافِعٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، فَقَالَ أَسِرٌّ أَمْ عَلانِيَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لا بَلْ سِرٌّ ، قَالَ : رُبَّ سِرٍّ لا خَيْرَ فِيهِ ، قُلْتُ : لَيْسَ مِنْ ذَاكَ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ قَامَ وَيَدُهُ فِي يَدِي وَخَرَجَ مِنَ الْخَوْخَةِ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْقَاصَّ فَقَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : أَخْلِنِي مِنْ هَذَا ، قَالَ : تَنَحَّ يَا عُمَرُ ، وَقَالَ : فَذَكَرْتُ لَهُ بُدُوَّ أَمْرِهِمْ وَقَوْلَهُمْ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أَضْرِبَهُمْ بِالسُّيُوفِ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " . قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : نَحْنُ نُقِرُّ بِأَنَّ الصَّلاةَ فَرِيضَةٌ وَلا نُصَلِّي , وَأَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَشْرَبُهَا ، وَأَنَّ نِكَاحَ الأُمَّهَاتِ حَرَامٌ وَنَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَنَتَرَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : " مَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ " ! قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ لَقِيتُ الزُّهْرِيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهِمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْخُصُومَاتِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " ! قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ لَقِيتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ مَيْمُونًا وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بَلَغَهُمَا أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْكَ نَاسٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ فَعَرَضُوا قَوْلَهُمْ فَقَبِلْتَ قَوْلَهُمْ ، قَالَ : فَقَبِلَ ذَلِكَ عَلَيَّ مَيْمُونٌ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ أَوْ حَبَشِيَّةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً , أَفَتَرَى أَنَّ هَذِهِ مُؤْمِنَةٌ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ : " أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَعْتِقْهَا " . قَالَ : فَخَرَجُوا هُمْ يَمْتَحِنُونَنِي . قَالَ مَعْقِلٌ : ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ , لَوْ قَرَأْتَ لَنَا سُورَةً فَفَسَّرْتَهَا , قَالَ : فَقَرَأَ أَوْ قَرَأْتُ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ سورة التكوير آية 21 , قَالَ : " ذَاكُمْ جِبْرِيلُ , وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ يَقُولُ : إِيمَانُهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ " حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، يَقُولُ : " الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَالإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ . فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَسُئِلَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الإِيمَانِ , فَقَالَ : الإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلُهُ وَخَارِجُهُ الإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ , وَالْقَبُولُ بِالْقَوْلِ , وَالْعَمَلُ بِهِ قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سُلَيْمَانَ , يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ , قَالَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَقَالَ : وَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ عَنِ الإِيمَانِ : قَوْلٌ وَعَمَلٌ , قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ , يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَالإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ قَالَ : وَسَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ , يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَقَالَ الْخَلِيلُ النَّحْوِيُّ : إِذَا أَنَا قُلْتُ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَأَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ ؟ قَالَ : وَسَأَلْتُ بَقِيَّةَ , وَابْنَ عَيَّاشٍ ، فَقَالا : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ " . . إِلَى هَا هُنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَمَّاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عِصْمَةُ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , قَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ سُرَيْحٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ , قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ قَالَ الْفَضْلُ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّمَّاسِ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ , يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَالإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ , وَأَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ , عَنْ هِشَامٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ : فَقُلْتُ لِهِشَامٍ : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الطَّائِفِيِّ ، يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ : وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قَالَ يَحْيَى : وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قَالَ : وَكَانَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ : سَمِعْتُ مَعْمَرًا , وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ , وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ , وَابْنَ جُرَيْجٍ , وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُونَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ التَّمَّارُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ , رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ أَحْمَدُ : وَبَلَغَنِي ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ , وَابْنَ جُرَيْجٍ , وَفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، قَالُوا : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عِصْمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي بَزَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُؤَمَّلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ الشَّيْخُ سَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوخِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ يَقُولُ : سُئِلَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ : هُوَ قَوْلٌ وَنِيَّةٌ وَعَمَلٌ وَسُنَّةٌ , لأَنَّ الإِيمَانَ إِذَا كَانَ قَوْلا بِلا عَمَلٍ فَهُوَ كُفْرٌ , وَإِذَا كَانَ قَوْلا وَعَمَلا بِلا نِيَّةٍ فَهُوَ نِفَاقٌ , وَإِذَا كَانَ قَوْلا وَعَمَلا وَنِيَّةً بِلا سُنَّةٍ فَهُوَ بِدْعَةٌ . قَالَ الشَّيْخُ : وَحَسْبُكَ مِنْ ذَلِكَ مَا أَخْبَرَكَ عَنْهُ مَوْلاكَ الْكَرِيمُ بِقَوْلِهِ : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ سورة البينة آية 5 . فَإِنَّ هَذِهِ الآيَةَ جَمَعَتِ الْقَوْلَ وَالْعَمَلَ وَالنِّيَّةَ , فَإِنَّ عِبَادَةَ لا تَكُونُ إِلا مِنْ بَعْدِ الإِقْرَارِ بِهِ , وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ لا يَكُونُ إِلا بِالْعَمَلِ , وَالإِخْلاصَ لا يَكُونُ إِلا بِعَزْمِ الْقَلْبِ وَالنِّيَّةِ . حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَفِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ : هَذِهِ تَسْمِيَةُ مَنْ كَانَ يَقُولُ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ , عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ , مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ , ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ , عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ , عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ , نَافِعُ بْنُ جَمِيلٍ , دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ . وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ , رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ , سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ , هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ , مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْمُفْتِي , مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ , سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ , فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ . وَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ : طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ , وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ , مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ , عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ . وَمِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَالشَّامِ : مَكْحُولٌ , وَالأَوْزَاعِيُّ , سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ , يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , يَزِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ , سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ . وَمِمَّنْ سَكَنَ الْعَوَاصِمَ وَغَيْرَهَا مِنَ الْجَزِيرَةِ : مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ , يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ , مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ , عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ , الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ , مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ , أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ , مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ , يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ , عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ , مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ . وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : عَلْقَمَةُ ، الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ , أَبُو وَائِلٍ ، سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ , عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ , إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ , الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ , طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ , مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ , سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ , مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ , عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ , إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَعْمَشُ , يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ , سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ , أَبُو الْمِقْدَامِ ثَابِتُ بْنُ الْعَجْلانِ , ابْنُ شُبْرُمَةَ , ابْنُ أَبِي لَيْلَى , زُهَيْرٌ , شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ , حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , أَبُو الأَحْوَصِ , وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , أَبُو أُسَامَةَ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ , مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْعَبْدِيُّ , يَحْيَى بْنُ آدَمَ , مُحَمَّدٌ وَيَعْلَى وَعُمَرُ بَنُو عُبَيْدٍ . وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ : الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ , مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ , قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ , بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ , أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ , يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ , سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ , هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ , شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ , حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , أَبُو الأَشْهَبِ , يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَبُو عَوَانَةَ , وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ , مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ , يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ , مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ , أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ . وَمَنْ أَهْلِ وَاسِطَ : هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ , خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , صَالِحُ بْنُ عُمَرَ , عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ . وَمِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ : الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ , أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ , عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيُّ . هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ , وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ , وَالْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَنَا . وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ , يَقُولُ لَيْلَةً لِلْحُمَيْدِيِّ : مَا تَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الإِرْجَاءِ بِآيَةٍ أَحَجَّ مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ سورة البينة آية 5 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ , قَالَ : سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى , يُنَاظِرُ رَجُلَيْنِ بِحَضْرَةِ الشَّافِعِيِّ بِمِصْرَ فِي دَارِ ابْنِ الْجَرَوِيِّ فِي الإِيمَانِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ , فَحَمِيَ الشَّافِعِيُّ مِنْ ذَلِكَ , وَتَقَلَّدَ الْمَسْأَلَةَ عَلَى أَنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ , يَزِيدُ وَيَنْقُصُ . فَطَحَنَ الرَّجُلَ وَقَطَّعَهُ قَالَ الشَّيْخُ : فَهَذَا طَرِيقُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَفُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ هُدَاةَ هَذَا الدِّينِ ، مُوَافِقٌ ذَلِكَ لِنَصِّ التَّنْزِيلِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ , فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَبْدٍ بُلِيَ بِمُخَالَفَةِ هَؤُلاءِ , وَآثَرَ هَوَاهُ وَرَدَّ دِينَ اللَّهِ وَشَرَائِعَهُ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ إِلَى نَظَرِهِ وَرَأْيِهِ وَاخْتِيَارِهِ , وَاسْتَعْمَلَ اللِّجَاجَ وَالْخُصُومَةَ يُرِيدُ أَنْ يُطْفِئَ نُورَ اللَّهِ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو محمد←يعقوب←خلف بن الوليد←الهزيل←أبي غنية←أبو رزين←أبو الحسين إسحاق بن أحمد …←عبد الله بن أحمد بن حنبل←أبي←خالد بن حيان←معقل بن عبيد الله العبسي←نافع←الزهري←الحكم بن عتيبة←أبو الحسين إسحاق بن أحمد←عبد الله بن أحمد بن حنبل←أبي←إبراهيم بن شماس←جرير بن عبد الحميد←إبراهيم←الفضيل بن عياض←يحيى بن سليمان←ابن جريج←أبا إسحاق الفزاري←ابن المبارك←النضر بن شميل←الخليل النحوي←بقية←وابن عياش←أبو جعفر عمر بن محمد بن ر…←أبو نصر عصمة بن أبي عصمة←الفضل بن زياد←أحمد بن حنبل←سريح←عبد الله بن نافع←مالك بن أنس←الفضل←أحمد←إبراهيم بن الشماس←عبد الله بن المبارك←أبو بكر محمد بن أيوب←وأبو صالح محمد بن أحمد بن…←خلف بن عمرو←الحميدي←يحيى بن سليم←يحيى بن سليم الطائفي←هشام←الحسن←إسماعيل بن محمد الصفار←أحمد بن منصور الرمادي←عبد الرزاق←معمرا←وسفيان الثوري←ومالك بن أنس←وابن جريج←وسفيان بن عيينة←محمد بن بكر بن عبد الرزاق…←أبو داود السجستاني←أحمد بن حنبل←أحمد←مالك بن أنس←وابن جريج←وفضيل بن عياض←أبو حفص عمر بن محمد بن رج…←أبو نصر عصمة←الفضل بن زياد←أبا عبد الله←أبو بكر محمد بن الحسين←أبو بكر عبد الله بن محمد …←أبو الحسين بن أبي بزة←المؤمل بن إسماعيل←أبو عبد الله أحمد بن حميد…←أبو العباس أحمد بن علي بن…←سنان بن محمد←أبو عبيد القاسم بن سلام←أبو القاسم حفص بن عمر←أبو حاتم الرازي←عبد الملك بن عبد الحميد ا…←أبو عثمان محمد بن محمد ال…←أبي محمد بن إدريس الشافعي←أبو القاسم حفص بن عمر←أبو حاتم←حرملة بن يحيى←الشافعي
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه هذيل بن بلال الفزاري وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد