حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ° ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ° ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا مَكَثَتِ النُّطْفَةُ فِي رَحِمِ الْمَرْأَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، جَاءَهَا مَلَكٌ فَاخْتَلَجَهَا ثُمَّ عَرَجَ بِهَا إِلَى الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : اخْلُقْ يَا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ، فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِهِ ، ثُمَّ تُدْفَعُ إِلَى الْمَلَكِ ، فَيَسْأَلُ الْمَلَكُ عِنْدَ ذَلِكَ أَسِقْطٌ أَمْ تَمٌّ ؟ فَيُبَيِّنُ لَهُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَوَاحِدٌ أَمْ تَوْأَمٌ ؟ فَيُبَيِّنُ لَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيُبَيِّنُ لَهُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَنَاقِصُ الأَجَلِ أَمْ تَامُّ الأَجَلِ ؟ فَيُبَيِّنُ لَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيُبَيِّنُ لَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا رَبِّ اقْطَعْ بِرِزْقِهِ مَعَ خَلْقِهِ ، فَيَهْبِطُ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا يَنَالُ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُسِمَ لَهُ ، فَإِذَا أَكَلَ رِزْقَهُ قُبِضَ "