حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ، نا الدَّغُولِيُّ ، عَنِ الْمُظَفَّرِيِّ قَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ , وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَعْرَجُ . سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ , يَقُولُ : " سَأَلْتُ عَنْ تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ خَمْسِينَ سَنَةً " . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : وَقَدْ كَانَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ بَعْدُ مَا لَمْ يَعْرِفْهُ
!1163 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآبُرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى , يَقُولُ : سُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ قَوْلِهِ " مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ " فَسَكَتَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْضَى بِمَا قَالَ مَالِكٌ , قَالَ : وَمَا قَالَ مَالِكٌ ؟ قِيلَ : قَالَ مَالِكٌ : الاسْتِجْمَارُ : الاسْتِطَابَةُ بِالأَحْجَارِ , فَقَالَ ابن عُيَيْنَةُ : مَثَلِي ومَثَلُ مالك , كما قَالَ الأَوَّلُ : وابنُ اللَّبُون إذا ما نُزَّ في قَرَنٍ لم يَسْتَطِع صَولةَ البُزْلِ القَنَاعيس قَالَ : وبلغني أن أبا عُبَيْد القاسم بن سلام مكَثَ في تصنيف كتابه أربعينَ سنةً , يسأل العلماء عما أودعه من تفسير الحديث ، والناسُ إذ ذاك متوافرون ، والروضَةُ أُنُفٌ ، وَالْحَوْضُ ملان ، ثُمَّ قد غادر الكثيرَ منه لَمنْ بعده ، ثُمَّ سَعَى له أبو محمد سَعْي الجواد إذا استَوْلَى عَلَى الأَمَد ، فأَسْأَر القَدْرَ الَّذِي جَمَعْناه في كتابنا هذا ، وقد بَقي من وراء ذَلِكَ أحاديثُ ذات عَدَدٍ لم أَتَيَسَّر لتفسيرها ، تَرَكْتُها ليَفْتَحها الله عَلَى مَنْ يشاء من عباده ، ولكل وقتٍ قوم ، ولِكُلِّ نَشْءٍ علم قَالَ الله تعالى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ سورة الحجر آية 21