← غريب الحديث للخطابي
غريب الحديث للخطابي
#31 مقبول 31 ☰ تفسير غريب حديث رسول الله
A− A+

حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، نا حَمْدَانُ الْوَرَّاقُ ° ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ° ، ثنا مَالِكٌ ° ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنِ الْأَعْرَجِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ " . وَالتَّبِعَةُ وَالتِّبَاعَةُ تَجْرِيَانِ مَجْرَى الظُّلَامَةِ

!1170 أنشدني التَّمّارُ ، أنشدني ابن الأنباري ، أنشدنا أبو العباس ثعلب : إذا كنتَ ذا مالٍ ولم تَكُ مُنْفِقًا فأنتَ إذًا والمُقْتِرُون سَواءُ عَلَى أنَّ للأموالِ يومًا تِبَاعَةً عَلَى أهلها والمُقْتِرون بُراءُ والكُثْر : الكثير : كما قيل في القليل , قُلِّ ، قَالَ أبو زيد : الكُثْر من المال : الكثير ، قَالَ : والحِلْق : مِثلُه , يقال : جاءَ فلانٌ بالحِلْقِ , قَالَ : وَالذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّلاثة إلى العشرة ، والصَّرْمَةُ : ما بين العشرة إلى الأربعين ، فإذا بلغت سِتِّين فهي الصِّدعَةُ ، والهَجْمَة أولُها أربعون إلى ما زادت ، وهُنَيْدَةُ المائة قَطٌ !1172 وأخبرني أبو عُمر ، أنا ثعلب ، عن ابن الأعرابي , قَالَ : هُنَيْدة : المِائَةُ من الإبل ولا تصرِفْها ، وهِندٌ : مائتان من الإبل واصْرِفْها , قَالَ أبو عُمَر : صَرْعَيْنَا : إبلٌ كثيرة من غير ألف ولامٍ ، قَالَ : وهو نادِرٌ جدًا ، وأَنشدَنا يَصِف سائلًا شَبَّهه بالقُراد . مِثلَ البُرام غَدَا في أُصْدَةٍ خَلَقٍ لم يَسْتَعِن وحَوامي المَوتِ تَغْشاهُ فَرَّجتُ عنه بصَرْعَيْنا لأرْمَلَةٍ أو بائسٍ جاء معناه كَمعْنَاه وقوله : مَنَح الغزيرة ، أراد المَنِيحَةَ ، وهي الناقة أو الشَّاة ذاتُ الدَّرِّ تُعارُ للبنها ، ثُمَّ تُردُّ إلى أهلها , ومنه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " المَنِيحَةُ مَرْدُودَة " , والقانِعُ : السائِل , يقال : قنع قُنُوعًا إذا سأل , وقَنِع قَنَاعَةً إذا عفتّ عن المسألة , والمُعْتَرُّ : الَّذِي يغشاك ويتعرض لك ولا يفصح بحاجته . وقوله : كيف تصنع فِي الطروقة فإنه يُريد فحلَ الطَّروقَةِ ، وهي الناقة التي استحقّت الضِّراب وآن لها أن تُطْرق , يقال : استطرقني فلان فأطرقْتُه , أي : أَعطيتُه فحلا يَضرِب في إبله . وقوله : لا يُوزَع رجل عن جَمَلٍ يخْطِمُه أي لا يُمنَع منه , يقال : وزَعْتُ الرجلَ عن الأمرِ : أي كَففتُه عنه ، !1173 أنشدني محمد بن عَبْد الواحد النحوي ، أنشدنا المبّرد : لِسانُ الفتى سَبْعٌ عليه شَذاتُه وإلا يَزَع من غَرْبِه فهو قاتِلُه وما الجَهلُ إلا منطقٌ متسرع سواءٌ عليه حقٌ أمرٍ وباطِلُه والمعنى أنه لا يأخذ عَلَى ضِرابِ الفُحُولَةِ عَسْبًا وقوله : لا يُوزَع رجل عن جَمَلٍ يَخْطِمُه : أي لا يمُنَع منه , يقال : بِحبالهم ، يعني الحبال التي تقرَن بها الإبِلُ ، قَالَ سالم بن قُحْفانَ العَنْبَريّ : فلا تَعذُليني في العطاءِ ويَسِّري لكل بَعيرٍ جاء طَالِبُه حَبْلا ويقال : إن سالمًا هذا أَتاه صِهُره أخو امرأته ، فأعطاه بعيرًا من إِبِله ، وقال لامرأته : هاتي حبلًا يقرُن به ما أعطيناه إلى بعيره ، ثُمَّ أعطاه بعيرًا آخر , وقال : هاتي حبلًا ، ثُمَّ أعطاه ثالثًا ، وقال : هاتي حَبلًا ، فقالت : ما بقي عِندي حَبْلٌ ، فَقَالَ لها : عليّ الجِمالُ ، وَعَليْكِ الحِبالُ . وقوله : أُفْقِرُ الضَّرَع فإن الإفقار في الإبل أن تُعار للركوب وَالْحَمْلِ عليه ، ومنه حديث جابر : أنه باع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جملَه ، قَالَ : " وأَفْقَرني ظَهَره إلى المدينة " , والضَّرَع : الصغير ، ويقال : الضعيف ، والنَّاب : المُسِنَّة . وقوله : أُلصِقُ بالنّاب الفانيةِ معناه : إلصاق السِلاح بها ، وكان من عادتهم أن يُعرقبوها قبل النَّحر ، قَالَ الراعي : وقلتُ له : أَلصِق بأيْبَسِ ساقِها فإن يَجْبُر العرقوبُ لا يرقَأ النَّسَا

السند · الإسناد بالترتيب
إسماعيل بن محمد الصفار←حمدان الوراق←خالد بن مخلد←مالك←أبي الزناد←الأعرج←أبي هريرة←التمار←ابن الأنباري←أبو العباس ثعلب←أبو عمر←ثعلب←ابن الأعرابي←محمد بن عبد الواحد النحوي←المبرد
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا خالد بن مخلد القطواني وهو مقبول
شجرة الإسناد