وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْمَاقِيَيْنِ " . حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، نا ابْنُ الْجُنَيْدِ ° ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ ° , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ °
الماقِيان : تثنية ماقٍ : وهو طرف العين الَّذِي يلي الأنف ، وهو مَخرَج الدَّمْع ، فأما الطَّرَف الآخر فهو اللِّحاظ , قَالَ الأصمعي : فيه لغات ، هُوَ المُؤْق ، ويجمع عَلَى آماق ، وبعض العرب , يقول : مأْقٌ كما ترى مهموز مرفوع آخره ويجمع أيضًا كالأَوّل , قَالَ : وبعض العرب , تقول : مُؤْقٍ كما ترى مهموزٌ مخفوضٌ ، ويجمع عَلَى مآقٍ , قَالَ : وبعض العرب يقول : مَاقٍ غير مهموز والجمع مواقٍ , مثل قاضٍ والجمع قَواضٍ ، وبهذه اللغة جاء الخبر ، قَالَ أبوحَيَّة النُّمَيْرِيّ : لَعيناكَ يوم البَيْن أسرعُ واكِفًا من الفَنَنِ المَنْطُورِ وهو مَروحُ إذا قلتَ يفتى ماؤها اليوم أصبحت غَدًا وهي رَيّا الماقِيَيْنِ نَضُوحُ وقال كُثَيِّر : كأنه حين مَارَ الماقِيَا به دُرُّ تَسَلْسَل من أسلاكه نَسَقُ