← الجليس الصالح الكافي والأ…
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي المعافى بن زكريا
#24 شديد الضعف 1 : 348 ☰ امرؤ القيس يحمل لواء الشعر إلى النار
A− A+

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَيَّانُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَارُ أَبِي عَاصِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَرْوَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : " بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَحْيَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالُوا : أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ ، فَمَكَثْنَا ثَلاثًا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَتَفَرَّقْنَا إِلَى أُصُولِ طَلْحٍ ، وَسَمُرٍ لِيَمُوتَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ بِآخِرِ رَمَقٍ إِذَا رَاكِبٌ يُوضَعُ عَلَى بَعِيرٍ مُعْتَمٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُنَا قَالَ وَالرَّاكِبُ يَسْمَعُ : وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمُّهَا وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِصِهَا دَامِي تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عَرْمَضُهَا طَامِي قَالَ الرَّاكِبُ : مَنْ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ وَقَدْ رَأَى مَا بِنَا مِنَ الْجَهْدِ ، قَالَ : قُلْنَا : امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : مَا كَذَبَ ، وَإِنَّ هَذَا لَضَارِجٌ ، أَوْ ضَارِجٌ عِنْدَكُمْ ، فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، فَحَبَوْنَا إِلَيْهِ عَلَى الرُّكَبِ ، فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ عَلَيْهِ الْعَرْمَضُ يَفِيءُ عَلَيْهِ الظِّلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ ، شَرِيفٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ فِي الآخِرَةِ ، بِيَدِهِ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو هشام بن محمد الكلبي وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: هشام بن محمد بن السائب بن بشر · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة